تسكن العائلة في مكة المكرمة منذ عهد الجد الأكبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهي الديار والمنبع لهذه العائلة. وهي من العوائل الأصيلة في الحجاز، حيث سكنت في جنوب مكة بالقرب من الحرم وفي مدخل مكة الغربي المعروف بحارة الباب، التي منها كان دخول الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه يوم الفتح بناءً على وصية من الرسول صلى الله عليه وسلم. كما سكنت أيضًا في بطحاء قريش وأبراج زين العابدين سابقًا حول الحرم.
انتقل بعض الأجداد إلى منطقة الجوف، الواقعة في الجزء الشمالي من المملكة، والتي تُعد من أقدم مواطن الاستيطان البشري في الجزيرة. كما شهدت الجوف معارك تاريخية، وبقيت آثارها واضحة في المعالم القديمة مثل قلعة زعبل ومسجد الجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في دومة الجندل.
وانتقل أيضًا بعض الأجداد من مكة المكرمة إلى العاصمة الرياض، التي شهدت تطورات كبيرة، واستمر فيها الأبناء والذرية إلى يومنا هذا.